الاثنين، 1 أبريل، 2013

من عجائب الدنيا الثمانية

" من عجائب الدنيا الثمانية "
بقلم : محمود الجمال mahmoud elgammal
حينما يكون جورج إسحاق هو حامى الأزهر والمدافع عنه !
حينها يصبح شيخ سلفى يدافع عن الكنيسة ويقول :
لا لأخونة الكنائس ولا لأخونة البابا !
أريد أن أضحك ، ولكن أحوالى الآن تمنعنى من الضحك على ما إبتلانا الله به من سفهاء فتحت أبواب القنوات الإعلامية على مصراعيها لهم ، وأغلقت أمام من ينادى بتطبيق شرع الله ويرفع شعار : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وتغلق أمام كل من يقول ويؤمن : بأن الإسلام هو الحل !
أتعجب ...
بل قد أصبح العجب شىء طبيعى فى هذه الأيام التى نحياها الآن داخل دولة ، أصبح السفيه فيها له أتباع ومهووسين بمشاهدة وإنتظار برامجه وسخافته التى يرمى به عقوله .
واصبح بها العالم الوقور صاحب الأخلاق الحميدة ومن يدعو إلى الفضيلة أصبح فيها منبوذا ً !
رحماك يا ربى .